mardi 19 mars 2013

صور مشاهير مرسومة بالعلكة


ابتكرت الفنانة الأوكرانية “أنا صوفيا ماتيفا” 22 عاما، صورا للمشاهير من خلال 

استخدام مواد غير عادية فى الرسم وهى العلكة الممضوغة، حيث تتكون كل لوحة من 

لوحاتها الفنية على ما يقرب من 1000 قطعة من العلكة .

تقول صوفيا إن فكرة استخدام العلكة فى اللوحات الفنية جاءتها عن طريق الصدفة 

أثناء سفرها هى وأحد أصدقائها بالسيارة وكانا يمضغان العلكة حينها أدركت أن 

الطبيعة المطاطية للعلكة قد يجعل استخدامها فى الفن وسيلة مثالية وقد وجدت بالفعل 

أنواع عديدة وملونة من العلكة ساعدتها على الابتكار فى لوحاتها الفنية.

لم يكن سهلا على أنا القيام بمضغ كل قطعة من العلكة المستخدمة لذلك لجأت إلى 

طريقة أخرى وهى نقعها بالماء وتشكيلها على هيئة نماذج مختلفة بيديها، إلا أنها بعد 

فترة لاحظت انكماش العلكة وعدم تمسكها بقطعة القماش الموضوعة عليها وأدركت 

فيما بعد أن السبب فى ذلك هو وجود إنزيم فى اللعاب هو الذى يجعل العلكة مادة 

مطاطية وبالتالى مادة جيدة لاستخدامها فى الفن لذلك بدأت فى مضغ العلكة بنفسها 

حتى وصلت للدرجة التى لا تستطيع أن تقوم بذلك بمفردها.









مجسم طائرة مصنوع من علب البيض


قام كل من المهندس المعماري “جاك مونرو” (26 عاماً) والنحاتة “تشارلوت أوستن” 

(27 عاماً) بصنع مجسم لطائرة “سبتفاير” التي استعملها الجيش البريطاني في 

الحرب العالمية الثانية بـ 6500 علبة بيض .

وقد وظفا كذلك 5 آلاف مسمار و10 آلاف دبوس و5 لترات من الصمغ و10 لترات 

من الدهان لصنع مجسم الطائرة الذي بلغ طوله 109 متر ومن المقرر عرضه في 

متحف الحرب العالمية “دوكسفورد” في مقاطعة “كامبريدجشاير” البريطانية .

ويأتي هذا المجسم ضمن حفل خيري لجمع الأموال لمصابي الحرب من الجنود 

البريطانيين، وقد تدخلت مواد أخرى مثل قطع الخشب والقماش في صناعة هذا المجسم 

للطائرة الأشهر في تاريخ بريطانيا الحربي.

ويقول كل من “مونرو” و”تشارلوت” إنها تجربة ثرية، وإنهما واجها الكثير من 

الصعوبات من أجل صناعته، وأضافا بأن صناعة هذا المجسم جمعت بين التكنولوجيا 

الممثلة في استخدام الليزر في قطع الأشياء والمواد الأولية مثل الصمغ والقماش.









الفيل المدلك في التايلاند


منتجع(Maesa Elephant Camp) السياحي المتخصص بتدريب الأفيال بالتايلند 

والذائع الصيت بتدريب الأفيال للقيام بحركات استعراضية خارجة عن المألوف كلعب 

كرة القدم أو السلة أو  الرقص على أنغام الموسيقى كان قد أعلن عن القيام بجلسات 

للتدليك التي تشتهر بها التايلاند .

ولكن بعد حضور الزوار والسياح تفاجئوا بالمدلك الغريب الذي كان أحد الأفيال وقد 

أثار الموضوع خوف السياح ولكسر حاجز الخوف قام أحد مدربي الأفيال بالإستمتاع 

بأولى جلسات المساج من الفيل المدلك أمام السياح من ما أثار شهية الحضور للحصول 

على الجلسات التالية.










صبي افريقي يتزوج امرأة تكبره بـ 5 عقود


قام صبي بجنوب افريقيا يدعى سانيلي ماسيليلا (8 سنوات) بالتزوج من امرأة تدعى 

هيلين شابانغو (61 سنة) متزوجة ولديها 5 أولاد كي يرضي أجداده في حفل أقيم 

بحضور حوالي 100 شخص.

وقد قاما "الزوجين" بتبادل القبل والخواتم في الحفل بمدينة تشاواني وقد زعم الصبي 

ان أجداده أمروه بالإقدام على هذه الخطوة.

وقد وصلت مصاريف الزفاف حوالي 3 آلاف دولار، لكنها أوضحت أنه مجرد طقس 

ديني لا غير، وهو غير ملزم لأنه لم يتم توقيع أية وثائق قانونية .

وقال الصبي “أبلغت أمي أنني أريد الزواج، وأنا سعيد لأنني تزوجت هيلين، وعندما 

أكبر سأتزوج امرأة من عمري”.

فيما ذكرت والدة الصبي البالغة من العمر 46 سنة “طلب جد سانيلي منه أن يتزوج قبل 

وفاته واختار هيلين لأنه يحبها”.

وأضافت ان “بهذه الخطوة أسعدنا الأجداد، ولو لم نفعل ذلك لحصل أمر سيء في 

عائلتنا”.

وقالت العروس ان “هذا ما أراده الأجداد”.







فنانة صينية تبدع صورا بداخل الأشجار ببالغ الخيال

قامت الفنانه الصنينة “ونج يو” برسم لوحات معبره داخل ثقوب الاشجار على 

الطرقات العامه لكي تعطي نوعا من الجمال وترسم لوحاتها هذه في مدينة 

Shijiazhuang بشوارع Jiuzhong  وقد بدأت منذ شهر فبراير وأنهت 11 

لوحة حتى الآن .

ويأخذ وقتا من عملها ساعتان لإنجازه ، وتقول أن الرسم لن يؤذي الشجرة ويمكن 

غسله بالماء دون أي تأثير.















mardi 5 mars 2013

كاميرا ترى بها ما وراء النيران




رجال الإطفاء لطالما وجدوا صعوبة في العثور على أحياء تحاصرهم ألسنة اللهب لكن 

الآن ومع توصل الباحثين إلى تصنيع كاميرا رقمية جديدة تلتقط صورا حية ثلاثية الأبعاد 

باعتماد الأشعة تحت الحمراء فيمكن لرجال الإطفاء الرؤية من خلال النيران وانقاذ 

العديد من الضحايا قبل فوات الأوان .

الكاميرا الجديدة تعمل باستعمال عدسة خاصة للتصوير الثلاثي الأبعاد تلتقط الموجات 

الغير مرئية وتترجمها إلى صورة ثلاثية الأبعاد يمكن رؤيتها بوضح عبر الدكان أو 

الغبار أو النار بعكس الكاميرات القديمة والتي كانت تعتمد  التصوير الحراري فقط الذي 

يستشعر الأجسام الحارة والتي يصعب رؤيتها 

هذه التقنية الجديدة ستمكن رجال الإطفاء من تحديد مكان الحادث ورؤية هوية الضحية 

سريعا ومن دون أي عوائق .

ويأمل المصممون في ادراج وتثبيت الكاميرا داخل الأنفاق والمباني والأماكن المغلقة 

كخطة تضمن تفادي خسارة أكبر عدد من الأرواح .








jeudi 14 février 2013

جزر من صنع الإنسان في بحيرة تيتيكاكا

 شعب أوروس ينحدرون من قبيلة صغيرة في دولة البيرو بأمريكا الجنوبية، هذا 

الشعب لديه طريقة فريدة عن باقي شعوب العالم في العيش فهم يعيشون معظم حياتهم 

في جزر عائمة من صنعهم، فلقد تم انشاء هذه الجزر العائمة على بحيرة  تيتيكاكا من 

أجل حماية أنفسهم من القبائل القوية الأخرى، بحيث أن البحيرة هي أكبر بحيرة 

بأمريكا الجنوبية ويوفر حماية كافية في حد ذاتها لأنها معزولة تماما وتقع على بعد 

حوالي 3000 متر فوق مستوى سطح البحر .






ولكن على ما يبدو شعب أوروس غير راض عن حماية البحيرة وحدها، فقاموا بخطوة 

أبعد لضمان سلامتهم باستخدام القصب التي تنمو في وفرة على ضفاف البحيرة بحيث 

يقومون بتجفيفها ويصنعون منها قوارب كما يصنعون منها مساكنهم .

اليوم لا يزال هنالك حوالي 500 من سكان أوروس لا يزالون يفضلون العيش بهذه 

الطريقة القديمة كما أن القصب هو مصدر كسب رزقهم كما أنه تستخدم للأغراض 

الطبية العامة فما عليك سوى لفها على مكان الألم فيختفي بكل سهولة، شعب أوروس 

يعيش في وئام مع محيطهم منذ زمن طويل جدا  ولكن للأسف، مثل جميع الثقافات 

الفريدة الأخرى في العالم، فهي تحت التهديد من الانقراض. ويقال أنهم قد فقدوا لغتهم 

الخاصة قبل نصف قرن وأصبحوا يتكلمون لغة سكان البر واسمها الأيمار، كما أن 

وصول الأوروبيين يعد ضربة قوية لهويتهم الثقافية وذلك لأن أوروس كان عليها أن 

تدفع الضرائب أوالتخلي عن كثير من شعبها كعبيد،  على الرغم من كل هذا والحروب 

التي عاشوها ومروا بها فلا زالت أوروس تزدهر حتى اليوم، واعتمدوا على التقنيات 

التي أحضرها الأوروبيون كالطاقة الشمسية المثبتة على المنازل والأجهزة الإلكترونية 

مثل أجهزة التلفزيون، كما أن أكبر جزيرة لديها أيضا محطة إذاعية تبث لعدة ساعات 

خلال النهار. ولديهم مدرستان  توفران التعليم للأطفال.

تعتبر السياحة  واحدة من المصادر الرئيسية للدخل بالنسبة للأوروس. يتدفق عدد كبير 

من الزوار من جميع أنحاء العالم كل عام لمشاهدة هذه الطريقة الفريدة في العيش في 

حين قامت عدة عائلات ببناء غرف خاصة بالضيوف لاستيعاب السياح وفي كل ليلة 

يقومون بتأذية رقصة خاصة بهم، ويقومون بتشجيع الزوار للرقص معهم بإعطائهم 

ملابس خاصة بتلك الرقصة .